
مشروع سعودي ينطلق للعالم
٩٩٩+
عميل ينمّون أعمالهم على الخريطة الذهبية
انضم لمنشآت الانطلاقة







.jpg)

وش هي الخريطة الذهبية؟
خريطة تفاعلية انطلقت من الرياض ووجهتها العالم. ما تكتفي بعرض المواقع، بل تفتح لعملائك باباً كاملاً على منشأتك — وكل ما زاد اللي يشوفونك، زادت طلباتك ومبيعاتك.
وداعاً للنسب المرتفعة...
بِع بسعرك الأصلي
المشكلة
تشتغل من الصبح لليل، وتجهّز الطلب بنفسك، وترضي عميلك بضميرك... وآخر الشهر تلقى جزء من تعبك راح نِسَب. ترفع أسعارك عشان تغطيها، فيشوفك العميل «غالي»... وأنت أصلاً ما زاد ربحك شي.
الحل
مع الخريطة الذهبية تستقبل طلباتك مباشرة وتبيع بسعرك الأصلي — ما يحتاج تزيد. ربحك يبقى لك كاملاً، وسعرك ينافس بقوة، ومبيعاتك تزيد من الجهتين: سعر أحلى لعميلك، وهامش أعلى لك.
كل ريال يدفعه عميلك... لك أنت
عميلك... تعرفه،
ولا مجرد «طلب رقم 47»؟
المشكلة
في منصات كثيرة، الطلب يوصلك... وعميلك يظل مجهول. لا تعرف اسمه، ولا رقمه، ولا متى طلب آخر مرة. وعميلك الوفي اللي يطلب كل أسبوع؟ معلوماته عند غيرك... وتدفع إعلانات عشان توصل لعميلك أنت!
الحل
مع الخريطة الذهبية، بيانات عملائك ملكك أنت: تعرف مين طلب، ووش طلب، ومتى. تتواصل معهم مباشرة، تستهدفهم بعروضك وإعلاناتك، وتاخذ قراراتك على أرقام واضحة مو تخمين.
العميل اللي وصلك مرة... يرجع لك دايم. وهنا تنبني المنشآت اللي تكبر.
عروضك وخصوماتك...
من يدك ليد عملائك
المشكلة
كم عرض سويته وما وصل لأحد؟ وكم خصم انضغطت عليه أكبر من طاقتك عشان «تظهر»؟
الحل
أطلق عروضك وخصوماتك متى ما تبي — بضغطة وحدة توصل لكل عملائك ولكل باحث قريب منك على الخريطة. ما أحد ياخذ حصة منها، ولا أحد يفرض عليك خصومات فوق طاقتك. وعميلك يفتح الخريطة ويلقى عروضك الحيّة قدامه — واصلة منك مباشرة بسعرها الصادق... وأول ما يحس إنها صادقة، يرجع لك ثاني وثالث، ويجيب معه غيره.
عروضك ملكك... وأسعارك بيدك... وعملاؤك لك
منظومة متكاملة...
تبدأ بظهورك وتكبر مع طموحك
منظومة باقات كلها مبنية على ظهورك الرقمي — تختار منها الدرجة اللي تناسب نشاطك وطموحك.
خيرنا... يدور بيننا
تخيّل اقتصاداً كل ريال فيه ياخذ طريقه الطبيعي: التاجر ياخذ ربحه كاملاً، فيوسّع محله ويوظف شباب الحي. والمستهلك يدفع سعراً عادلاً، فيوفّر لأهله وبيته.
هذا مو حلم... هذي نتيجة وحدة: علاقة مباشرة بين التاجر وعميله. والخريطة الذهبية جات عشان ترجّع هالعلاقة لأصلها — قريبة، صادقة، وخيرها لأهلها.
الخريطة الذهبية تكبر يوم بعد يوم... ومنشآت الانطلاقة لها المقاعد الذهبية والأثر الأكبر في القصة.
وبعد سنين، لما تصير هالخريطة بكل جوال، بتقول بفخر:
«أنا كنت من أول اللي رسموها»
كن من منشآت الانطلاقة
سجّل منشأتك في باقة الظهور الرقمي، واحجز مقعدك الذهبي قبل اكتمال منشآت المرحلة الأولى. اللي يسبق... يظهر أول.
متوفرة على الآيفون والأندرويد — جرّبها اليوم
شف نموذجاً حياً لصفحة الظهور الرقمي، وحمّل الخريطة الذهبية:
aurcard.com/ar/c/aurages